ناصر القمزي عضو جديد
عدد الرسائل: 7 العمر: 28 تاريخ التسجيل: 20/08/2008
 | موضوع: كيفــي... أنا حــر الخميس أغسطس 21, 2008 12:17 pm | |
| يأتي الشاب الذي لم يشتد عظمه بعد و لم يتجاوز السادسة عشرة .. ينام في النهار و يصحى في الليل و لا يجلس
مع اهله ، فتخاف الأم على صحته و تجلس تعاتبه على ذلك و هو يرد و بكل برود : كيفي انا حر ..
,.،
تدخل البنت المنزل و بيدها كيس من احد مطاعم الوجبات السريعة ، فتبدا أمها بالاسطوانة المعهودة من تعديد لأضرار
هذه المطاعم خوفاً على فلذة كبدها ، فتقاطعها البنت و بكل حدة : لا دخل لكم ، صحتي .. كيفي أنا حرة ..
,.،
تخرّج الابن من الثانوية العامة ، فيحتارإلى أين يذهب .. فيجلس الأب معه جلسة ودّيه يتجاذب فيها أطراف الحديث و
يلقي على الابن بالنصايح من خبرته في هذه الحياة .. فيختار الابن اختياراً لا يتماشى معه .. و حينما يأتي الأب ليصدّه
عمّا هو عازم عليه يقول : حياتي .. كيفي أنا حر ..
,.،
كثيراً ما نسمع هذان الكلمتان في سن المراهقة .. و لو جلسنا نفكر فيها لوجدنها انهم فعلاً أحرار بقرارتهم و لكن ..
هناك خطوط حمراء يجب ان تقف عندها حريتهم في قرارتهم متى ما كانت من نظرتهم القاصرة في الامور و من
خبرتهم البسيطة في مدرسة الحياة ..
يقول احد الاستشاريين الأسريين :
رب ابنك منذ صغره على أساس قويم .. وما أن يشتد عضده .. اترك له الحبل على الغارب .. فمثلاً لو هدّد بالخروج من
البيت .. اتركه فهذه حريته الشخصية .. و إذا ما حصل له مكروه و تم سجنه فهذا جزاءه .. اتركه يتجّرع من كأس
الندم ..!.
ففي هذه الحال ..
هل نتركهم للأيام تربيّهم بلا حسيب و لا رقيب فهم ((أحرار )) ؟.! و بعدها نعضّ نحن أصابع الندم .!.
أم هم مسؤوليتنا و أحرار في بعض القرار و ليس مجمله ؟!
لكم الخيار
| | |
منقوووول للأمانة |
|